لقد تكالبت جهات مشبوهة فيها السفيه (حسب تسمية أحد كبار المسئولين) الظاهر أمثال السعيدي وفيها الحاقد المتخفي الذي ألمح له تقرير البندر كجهة ممولة هدفها النيل من المكانة الدينية السامقة والوطنية العالية والكبيرة التي يتبوؤها سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله. ورداً على هذه الأفواه النابحة والجهات الحاقدة على الوطن و وحدته واستقراره، أعلن عن نقل الصلاة ليوم الخميس (ليلة الجمعة) القادمة من مسجد الخواجة بالعاصمة المنامة إلى جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز للتشرف بالصلاة خلف سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله. وأدعو سائر المؤمنين للمشاركة في هذا التحرك الرمزي رداً على من يقف خلف هذه الحملة الآثمة، كما أدعو الأخوة المؤمنين للمشاركة في المسيرة التي سوف تنطلق من دوار سار متجهة لجامع الدراز عصر يوم الخميس الموافق 19/6/2008م الساعة 5 عصراً. 2008/6/16الشيخ علي سلمان
رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة
وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق