رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الاثنين، ٢٣ يونيو ٢٠٠٨

للشاعر الكراني


لا سعـده الله سعيـدي ولا أناله مـن يهـودي


عاش فترة مـن حياتـه حمار تايه في البـراري


حَلگه ما فيه حتى رشمة وظهره من عدته عاري


منفلت ينـهگ ويناطـل وهمه بس ما كل وخاري


وبس فگَتْ لحيته گالـوا هلا بالشيـخ السعيـدي


شافوا امن ابعيـد گبـة گالـوا هالگبّـة مـزار


ما دروا عنهـا خرابـة باب ما ليهـا واجـدار


گبّة لو صاخوا سمعهـم سمعوا امناهگ احمـار


مسلـم ايحسبـون فيهـا ما دروا فيهـا يهـودي




كان يتحيـن الفرصـة حتى يحصل ليه مسنـد


ابمجلس الأمـة النيابـي وحصل مسند ويا مرگد


وهيّـأوا مگعـد الأمـة حتى صارت ليه مگعـد


وگعد يترفّـس وينـادي بس خلاص الأمر بيدي




حقق احلامـه الكبيـرة وصار في موقف ريادة


وسـاگ سيـارة الأمـة ابغير ما رخصة قيـادة


ومثل ما گال المثل : ما ترتـفـع إلا السـمـادة


الله يـا دهـر النوايـب من فعل نايـب يزيـدي


ما حصل منصب حياته وما وصـل إلا ابهمنـا


ومن تعبنا فـي الليالـي وخوف أبونا وروع أمنا


وبألمنـا أمـل عمـره حصّله واحنـا ابألمنـا


ولا سعـده الله سعيـدي ولا أناله مـن يهـودي

ليست هناك تعليقات: