رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الجمعة، ٢٠ يونيو ٢٠٠٨

محمود البقلاوة: الموقف الرسمي في الرد الحاسم على الرجعي جاسم

الأنظمة كل الأنظمة بمدها و جزرها تعمل وفق رؤى سياسية تتبناها لاسيما تلك الأنظمة المرتبطة بالإمبريالية العولمية بمواقف رسمية تصدرها مباشرة أو غير مباشرة؛ بينما الشارع الشعبي يغاير تلك النظرات و المواقف الرسمية و دائما في مواجهة سواء كانت تصادمية عنيفة أو هادئة مكره و مكبلة ؛ فالنظام يسكت هذه التحركات الشعبية بالقوة و العنف ليقصف من يقف أمام أي مشروع سلطوي رسمي.
و لأن التغييرات في منطقة الشرق لم تكن وليدة لحظة حرب تموز و التي شنتها إسرائيل على لبنان بل متجدرة دائما فرياح التغيير الإمبريالية تعصف دائماً في المنطقة برمتها.
ما فعله النظام السعودي بالإيعاز لكهنة البلاط الملكي بإصدار بيان تكفيري ضد طائفة كريمة من المسلمين و الذي أصدره نحو 22 من السدنة المتشددين قبيل انعقاد مؤتمر مكة للحوار بين المسلمين و أتباع الديانات الأخرى و الذي دعي له النظام السعودي و الذي أصبح حوار لسدنة الأنظمة الرسمية فقط دون سواهم فلا حوار للمسلمين كشعوب من طنجة إلى قندهار؛ و من طشقند إلى مدقشقر ؛فإن القبضة الإمبريالية حالت دون تلاقي هذه الشعوب المسلمة.
حسناً فعلت مجاميع الشعب السعودي في التكفير عن خطأ السدنة الـ 22 سلفى و من ورائهم النظام الرسمي و التي انتقدت البيان التكفيري لطائفة كريمة من المسلمين حيث تلاحمت هذه المجاميع في الصلاة مع الطائفة الكريمة بمدينة القطيف حيث مثل الوفد الشيخ مخلف بن دهام الشمري و الذي إلتقى الشيخ حسن الصفار .
لذا ينبغى على مجاميع الشعب في البحرين و خاصة من الطائفتين الكريمتين حذو الوفد في السعودية لإدانة خطابات الطائفية فإنه قد حان لهم التنديد بهذه الخطابات الموجه من قبل النظام الرسمي عبر النائب السلفي التكفيري الطائفي و الرجعي المدعو جاسم.
فإن در الفتنة تقوم من قبل الجانب الشعبي لا الرسمي فإن الجانب الرسمي لا يعسى لنزع فتيل الأزمة بل بسكب الوقود لكي تزداد كماً و كيفاً؛ فإن توحد الجانب الشعبي كموقف كفيل برد حاسم على الأعيب الأنظمة الرسمية.

ليست هناك تعليقات: