رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الجمعة، ٢٠ يونيو ٢٠٠٨

السيد مجيد المشعل: لن تُسكتوا صوت الشعب


الصوت الذي يدافع عن حقوق الشعب، الصوت الذي يجهر بالحقّ ويفضح الباطل، الصوت الذي يمثّل الكلمة المقاومة، والكلمة الصادقة النزيهة الساعية للتغير والإصلاح بالطرق السلمية، الصوت الذي يعبّر عن ضمير الشعب، صوت القائد الرمز آية الله الشيخ عيسى قاسم، هذا الصوت لن تتمكّن تهويلاتكم، وأراجيفكم من إسكاته. صوت ينطلق من صفاء الحقّ والحقيقة، ومن رساليّة الإسلام وحركيّته، ومن وهج المسؤوليّة الشرعيّة، ومتطلبات العدالة، ومن معانات الشعب وهمومه لا يمكن أنْ تسكته أصوات الرصاص والمدافع، فكيف بأصوات جوفاء، أصوات نكراء، أصوات مأجورة، أصوات مفضوحة؟! وأظنّ أنّ القوم يدركون هذه الحقيقة، ولكنّهم يسعون لحرف بوصلة الرّأي العام، وصرف التوجّه عن القضايا الخطيرة التي تقلق هذا الشعب، والتستّر على الجرائم والمؤامرات المفزعة التي تمارس ضدّ هذا الشعب على قاعدة أنّ الهجوم أفضل طريقة للدّفاع. ولكنّهم سيخيبون في مساعيهم، وسيأسفون على جرأتهم ووقاحتهم على سماحة الشيخ، وسينقلب السحر على الساحر - إنْ شاء الله -، وسيثبت الشعب أنّه مع علمائه ورموزه، وأنّ النيل منهم سيزيد من وعي الشعب بقيمة رموزه وقياداته، ويعمّق من ارتباطه والتحامه بهم. كما أنّ الحق لا يمكن أنْ يضيع ما دام وراءه مطالب، وأنّ سياسة التهويل، والتهديد، والتخوين لا ترهب الرجال الصادقين المجاهدين.
لقد أصبح النقد المسؤول، والتّوجيه الصادق، والتحذير المشفق - ومن شخصيّة كبيرة لها وزنها، وثقلها في المجتمع - في نظر هؤلاء - السعيديّ وحزبه الشيطاني - من المحرّمات التي يستحق عليها صاحبها الإيقاف والمعاقبة. وإذا لم يكن من حقّ سماحة الشيخ أن يبدي وجهة نظره في قضايا الساحة، فمن حقّ مَن إذن؟! فإلى أيّ اتجاه يريد هؤلاء أنْ يأخذوا بالساحة، والمجتمع، والبلاد؟! لماذا هذا التضييق على الكلمة الهادفة والمُصلِحة؟! لماذا يحشر الناس في الزاوية الحرجة، ويوضعون بين خيارين صعبين: بين الخضوع التّام، أو الانفجار؟! وإلى متى ستبقى ظاهرة السعيديّ تعبث بمشاعر النّاس، وتفسد النفوس على بعضها في هذا البلد؟! ألا يوجد من يضرب على يد هذا السفيه من العبث المستمر، والتصريحات غير المسئولة؟!، أو أنّ الموضوع كلّه يرتبط بالتقرير المثير للجدل، وآليات تفعيله؟!.

ليست هناك تعليقات: