رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الجمعة، ٢٠ يونيو ٢٠٠٨

بيان العمل الإسلامي


بيان جمعية العمل الإسلامي حول الأحداث الأخيرة

العمل الإسلامي تستنكر الهجوم على العلماء والناشطين
العمل الإسلامي/ الجنبية
في ظاهرة طائفية مقيتة وخطيرة زاد رموز الحقبة السوداء من تحريك خلاياهم اليقظة والنائمة ضد ما تبقى من أمل لدى أبناء البحرين الطيبين في ما سمي بالمشروع الإصلاحي، وليغرزوا في نعشه المسمار الأخير، وليدخل المشروع الإصلاحي برمته غرفة الإنعاش إن كان ثمة رمق فيه، وليتحقق كثير مما ورد في تقرير الإقصاء والاجتثاث عبر التنظيم السري الخبيث ضد قوى الشرف والعزة والوطنية ولمصلحة الفاسدين والمتملقين وأعداء الكرامة الإنسانية.فقد وصل الشحن الطائفي والدفع نحو الفتنة العمياء إلى إهانة الناس في مبادئها ومعتقداتها ورجالها ودون مراعاة لأي خلق إسلامي أو إنساني أو وطني.
وعن معرفة أكيدة بما ستؤول إليه أوضاع البلد نتيجة هذا المنهج الضلالي البغيض، الذي نؤكد أنه لم يكن وليد اللحظة، بل كان مخططا مدروسا نبهنا له في جمعية العمل الاسلامي في العديد من المحطات وأشرنا إلى خطورته في العديد من المواقف.فالاستهداف الذي نعيشه اليوم ليس وليد اللحظة، وهو ليس موجهاً ضد فئة دون أخرى ولا جماعة دون سواها - وإن ظن البعض ذلك – بل هو منهج مدروس ومخطط رهيب يستهدف سرقة الوطن برمته، وإسكات الوطنيين المؤمنين المطالبين بالحق والعدالة في توزيع الثروات الوطنية والقضاء على التمييز والفساد وبناء دولة المؤسسات والتداول السلمي للسلطة، وقد برزت آثار هذا المنهج على أكثر من صعيد.
بدأ ذلك جلياً ضد جمعية العمل الإسلامي ، وفي تاريخ 4/7/2005م تعرضت الجمعية للإغلاق المؤقت لمدة 45 يوماً ولأسباب واهية جداً وكردة فعل أمنيةٍ هوجاء ضد احتفال تكريمي لبعض ضحايا الثمانينات (مجموعة الـ 73) وعلى مرأى ومسمع الجميع كان أول إغلاق رسمي لجمعية سياسية. ولم تكن ردة الفعل بالمستوى اللائق.وخلال فترة التسجيل تحت قانون الجمعيات سعت السلطة وحاولت جهدها لإلغاء جمعية العمل الإسلامي بحجة التأخر في تسجيل الجمعية.وفي تاريخ 22/12/2007م تم اعتقال الأخ إبراهيم العرب وهو عضو ادراي في الأمانة العامة لجمعية العمل الإسلامي مع مجموعة من النشطاء السياسيين بطريقة هوجاء تذكرنا بحقبة أمن الدولة المظلمة، ومورس بحقهم تعذيب قاس وغير مبرر أبداً.
وعدنا من جديد في جمعية العمل إلى تذكير مؤسسات وشخصيات المجتمع المدني بأن هذه الهجمة الشرسة لا تستهدف الجمعية وإنما هي حلقة ضمن سلسلة من الحلقات الخطيرة التي ترمي إلى القضاء على كل الأصوات المعارضة للفساد.وفي 27/12/2007م سطع صبح الجلادين – بإشراقه جديدة وكأنه لم يغب أبداً عن أبناء الوطن بوقائع الأفعال لا بمنطوق الأقوال - وتفتقت عبقرية الكيد والتآمر وإذا بعشرات من سيارت الأمن تحاصر منزل الأستاذ ابراهيم محمد أمين العرب عضو مجلس إدارة جمعية العمل الإسلامي، وتفتيش أقل ما يقال عنه: أنه إرهابي واستفزازي بامتياز، وتكسير مقصود لحاجيات المنزل ومقتنياته، وتخويفٍ متعمد لأطفال الأستاذ العرب وزوجته دون أدنى حاجة إلى ذلك، ولا ننسى أبداً اقتحام قوات الأمن للمنزل بطريقة تفتقر لكل معايير الأدب والأخلاق ومراعاة الحرمات.وليس لم تكن ردة الفعل هذه المرة من مؤسسات وشخصيات المجتمع المدني بالمستوى اللائق بل كانت مخجلة وفاضحة، فصبرنا وعضضنا على الجراح لأن هناك من رفاق الدرب من يظن أنه ربما كانت وزارة الداخلية محقة في اتهاماتها الباطلة!!!. وحذرنا من جديد بالمخطط الذي يحاك ضد البلد والمخلصين الناشطين في الدفاع عن الحق والمطالبين بالعدالة والحرية.
ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل جاءت الطامة الكبرى عندما جاء وكيل النيابة أحمد بوجيري لتفتيش جمعية العمل الإسلامي بحثاً عن السلاح المزعوم!!!ترى هل عدنا من جديد للإخباريات وللاعترافات المنتزعة تحت وطأة التعذيب الرهيب؟!! لتقتحم البيوت الآمنة وتنتهك الأعراض؟! هل عاد قانون أمن الدولة من جديد بثياب الأمن الوطني بدلا عن أمن الدولة؟!!وعندما شكونا لوزير العدل هذا الانتهاك الفاضح أجاب بأنه لا يملك شيئا!! وأنه أُعْلِمَ بأمر تفتيش الجمعية بالهاتف وقوات الداخلية في طريقها للجمعية!!!وهكذا وبعد أن رأت السلطة تخاذل وتفكك المعارضة وعدم انتصارها للحق، تكررت الاعتداءات والتجاوزات على الصفحات الصفراء وألسن السفهاء ضد مؤسسات المجتمع وضد الشخصيات الدينية والعلمائية، فكان التعرض لرئيس الجمعية سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ وكذلك سماحة العلامة الشيخ حسين النجاتي !! حتى امتدت أيادي الإثم للاعتداء المقصود على سماحة الشيخ الحوري ثم الشيخ الديهي.
وتعدت قوى الضلال والجور جميع الأخلاق وفي مشهد استفزازي غير مسبوق وفي تحدي صارخ للجميع وفي عز النهار تم التعرض لكريمة سماحة الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي!!!وعادوا لجمعية العمل الإسلامي من جديد وهذه المرة عبر التشكيك في سلامة انتخاباتها!!!وكل ردات الفعل لم تكن بالشكل المناسب واللائق، وهكذا تجرأت الغربان ونفثت نقيع سمومها، وتم التعرض لسماحة العلامة الشيخ عيسى قاسم بما لا يليق من ألفاظ واتهامات رخيصة.إننا في جمعية العمل الإسلامي نملك من الشجاعة ما يجعلنا نجاهر بأفكارنا ورؤانا دون خوفٍ أو تردد، ونحن واضحون بما فيه الكفاية ولن نتوارى خلف الشعارات والعبارات أو الأفعال القابلة للتأويل، لكننا نتساءل بحرقة.. أين ردة فعل مؤسسات المجتمع وشخصياته على كل تلك التجاوزات؟؟!إننا في جمعية العمل الإسلامي إذ ندين ونستنكر أشد الاستنكار هذا التعرض الرخيص والسافر للعلماء والناشطين السياسيين والحقوقيين، فإننا نحمل السلطة مباشرة كامل المسئولية عن ما ستؤول إليه أوضاع البلد، وندعو كافة المؤمنين وجميع مؤسسات وشخصيات المجتمع إلى التصدي لمخطط السلطة في جميع مفاصله، وندعوا الجميع الى تغليب منطق العقل والحكمة بعيدا عن التأجيج والاستفزاز وذلك تغليبا للمصلحة الوطنية والاستقرار.وحسبنا الله ونعم الوكي
لجمعية العمل الإسلامي18 يونيو 2008م

ليست هناك تعليقات: