رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الجمعة، ٢٠ يونيو ٢٠٠٨

بين الشيخ محمد سند


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله
وبعد لا عجب أن تستهدف أيادي الحكومة رمزا ً كبيرا ً من رموز الدين والوطن وصرحا ً عاليا ً يمثل الرأي العام الشعبي ، وهو سماحة الشيخ عيسى قاسم ، وذلك لأن كلمة الشيخ (حفظه الله ذخرا ً للدين والوطن) منبرا ً محاسبا ً ومراقبا ً لأداء الحكومة ، وكلامه ممثلا ً لرأي مشاركة الجمهور في مصير الوطن .وكلما أخفق الأداء الحكومي وبرامج الحكم في مشاريعه، وانكشف للمواطنين ذلك الفشل عبر رموزه الوطنية لاسيما مثل سماحة الشيخ كلما تشبثت الحكومة لبرامج قمع بوليسية ومسرحيات عصابات الأمن الذي تدار من خلال غرف عمليات مظلمة. وبدل أن تتبدل عقلية خطط الحكومة وبرامجها إلى أساليب الحكم العصري في مجال احترام الحريات العامة والسياسية وفتح قنوات وآليات ووسائل المشاركة الفاعلة للجمهور والمواطنين في مصير الوطن المشترك ، وبدل أن تواكب الحكومة التطور البشري العصري في الحياة السياسية ، تتوسل الحكومة بإرباك المسيرة الوطنية بالعزف على أساليب بالية مكشوفة مفضوحة لا ترقع من حطيط واقعها الممارس . ولو أنها اتخذت نهج الحكمة بالانفتاح على الرأي العام للشعب والمواطنين ورموزه وفسح المجال للمشاركة أكثر وتكييف برامجها مع احترام الحريات أكثر لكان ذلك أدعى للقدرة والكفاءة والأهلية في إدارة تنمية البلاد.وأدعو جميع المؤمنين والمواطنين لاسيما المشايخ من رجال الدين للاصطفاف وراء هذا الرمز الديني والوطني الكبير في مواقفه البنّاءة في خدمة تطوير البلاد إلى الحياة الحرّة العادلة لجميع أبناء الوطن .


مكتب آية الله الشيخ محمد سند14 جمادى الثاني 1429 هـ .ق18/يوليو/ 2008 م

ليست هناك تعليقات: