رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الجمعة، ٢٠ يونيو ٢٠٠٨

بيان مسجد الإمام الجواد (ع)- الدراز

ليس بمستغرب أبداً ما يصدر من وقاحات وكلمات سوقية ساقطة من ذلك السفيه الأحمق، فتلك هي تربيته التي تربى عليها، وما عساه يصدر منه، فكل إناء بالذي فيه ينضحُ! ولكن العتب ليس عليه، فهو لا يساوي حبر ما كتب به هذا البيان، إنما الكلام كل الكلام عمن يقف وراءه من نواب وحكوميين وصحافيين وأقلام مأجورة، فليس من المناسب السكوت عنه بحجة أنه لا يستحق الرد عليه حتى لا يعطى أكبر من حجمه، فهو فعلاً لا يستحق الرد، ولكن يجب إيقاف تلك التجاوزات والانتهاكات السافرة والتعديات والإهانات المتكررة لعلماء الطائفة ورموزها، حيث أن السكوت عن ذلك يغري بارتكاب المزيد من الحماقات، كما أن سكوت الحكومة عن ذلك وسكوت علماء طائفته أيضاً وعدم استنكارهم وإدانتهم له.. يعني تواطؤ الجميع معه، ويعني أنهم غير معفيين من المسئولية. ولقد بات واضحاً جداً لكل ناظر ما تسعى له تلك الفئة المتآمرة على الطائفة، والتي لا همّ لها ولا شغل إلا استهداف رموز وقيادات هذه الطائفة العريقة، وقد انكشفت نواياهم الخبيثة من خلال الاستهداف المتكرر لمقام سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله، لما يمثله من رمزية كبيرة للطائفة، ولما تمتلكه شخصيته من رصيد كبير في نفوس أبناء هذا الشعب. لذلك فالتصدي لذلك الأحمق الغبي هو تصد لتك الخلية المشئومة، وهو تصد لذلك المشروع الخبيث ومن يقف وراءه، وإذا كانت تلك الاستفزازات من أجل جس نبض الشارع، فيجب على الشارع أن يثبت حيويته ونبضه القوي، من خلال قوة الموقف وعدم التهاون أو الخذلان. ونحن اللجنة الثقافية بمسجد الإمام الجواد (ع) بالدراز نستنكر بشدة تلك البيانات الموتورة، وتلك التعديات السافرة على رموزنا وعلمائنا، ونطالب بإيقاف تلك الأقلام والأبواق الشيطانية عند حدها، كما نهيب بكل المؤسسات والفعاليات في البلد إظهار مواقف الإنكار والإدانة، والوقوف بحزم ضد كل من تسول له نفسه المساس بكرامة وحرمات ومقدسات ورموز هذه الطائفة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللجنة الثقافية بمسجد الإمام الجواد (ع)الدراز – البحرين18 / 6 / 2008م

ليست هناك تعليقات: