رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الجمعة، ٢٠ يونيو ٢٠٠٨

بيان الرسالة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي..
التيار الرسالي يحذر من الهيمنة الرسمية على الحسينيات ويدين التهجم على سماحة العلامة الشيخ عيسى قاسم، وهجوم الداخلية الأخيرفي المنامةصرح السيد جعفر العلوي رئيس جمعية الرسالة الإسلامية من أن الجهات الرسمية في الدولة تتحرك منذ فترة للهمينة على المؤسسات الدينية وبالأخص الحسينيات نظراً لدورها الديني والثقافي التنويري. وأشار أن الحسينيات كانت ولا تزال من أهم المعاقل الدينية الشعبية المستقلة، وهي خط ديني أحمر لا يجوز لأحد أن يتعدى عليها أو يخضعها لرغباته ويهيمن عليها بدعوى الأبتعاد عن السياسة، وهي دعوى باطلة يراد منها تطويع هذه الحسينيات وإفراغها من أهدافها ودورها المناط بها، وقد استمرت هذه الحسينيات المستقلة تقوم بمهماتها الدينية دون تدخل من أية جهة مهما علت. ألا أنه لوحظ في الأشهر الأخيرة وجود محاولات متعددة من قبل الجهات الرسمية، وبالأخص وزارة العدل والشؤون الإسلامية، ووزارة الداخلية للتدخل في شوؤن الحسينيات.
ففي شهر محرم الفائت طلبوا عبر توجيهات نشرتها الصحافة من الخطباء الحسينين عدم التعرض للسياسة والشأن العام، وهو توجيه يقصد منه عدم انتقاد الأوضاع العامة السيئة التي تمر بها البلاد، وعدم طرح الأشكالات والانتقادات على ما يجري في البلد من تجاوزات واسعة، في حين أن من أهم تعاليم الدين الإسلامي مما أوجبه الله على العلماء والمثقفين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو شامل لكل الجهات ولكل المواقع، وأهمها مواقع السلطة والنصيحة للحكام الذين بيدهم إدارة الأمور، وهم مسئولون عن كل ما يجري. كما تابعت المؤسسات الرسمية منذ محرم الفائت التضييق على دخول العلماء والخطباء الحسينين من خارج البحرين. واليوم تتحرك وزارة العدل بإتجاه منع بناء الحسينيات والمساجد إلا بموافقتها وبالتالي إشتراط الهيمنة عليها. وعدم السماح للمؤسسات المجتمعية من إقامة فعالياتها السياسية فيها كما حدث من منع وتضييق لجمعية العمل الإسلامي مؤخراً، وهو إجراء يقصد منه إفراغ الحسينيات من محتواها الحسيني في الدفاع عن الحق والحرية والعدالة وحقوق الناس.
وأشاد رئيس الجمعية بموقف الأوقاف الجعفرية الأخير بعدم الرضوخ للمؤسسات الرسمية. في بناء الحسينيات والمساجد، وطالب بالإستقلال التام للأوقاف، ومنع الهيمنة والتدخل الحكومي في إدارة شؤونها وشؤون ما أؤ تمنت عليه، كما طالب بضرورة وجود جهات تمثل العلماء والحسينيات لمراقبة أداء الأوقاف لمهماتها. كما ندد السيد العلوي بنواب الفتنة وبعض الصحفيين الذين يستغلون المنابر الإعلامية والمساجد لبث الفرقة الطائفية والتعدي على طائفة بأجمعها، والتهجم السافر على العلماء والرموز الدينية من أمثال أصحاب السماحة الشيخ النجاتي والشيخ عيسى قاسم والشيخ المحفوظ . وأوضح العلوي أن التهجم الأخير لنائب الفتنة على سماحة العلامة المجاهد الشيخ عيسى قاسم يكشف أن مؤامرة البندر تجري على قدم وساق، وإن هذا النائب ما هو إلا إحدى أدوات التنفيذ الصغرى لها. وأوضح أن الجهات التي احتضنت هذا النائب وسهلت له المجيء الى البرلمان وباركت خطواته تريد جر البلاد الى حالة من الفوضى الأمنية، والصراع الطائفي والأنشغال بردات الفعل. كما ندد السيد العلوي بشدة بالهجوم السافر لقوات الشغب في العاصمة المنامة على المستمعين في الحسينيات بتاريخ 16 يونيه الحالي، واستخدامهم لمسيل الدموع والرصاص المطاطي الذي شوهد بكثرة عند الحسينيات وفي الشوارع.

ليست هناك تعليقات: