أن التشكيك بالولاء سمة حملها العديد من المرتزقة والمغرضين في هذا البلد الصغير يريدون من هذا الشعب أن يعطي الولاء للحكومة بدون نقد أو معارضة وغير ذلك يعتبر ولائك لغيره.نعم ولائي ليس للحكومة ولن يكون ولائي يوماً ما للحكومة، لأن ولائي لتراب هذا الوطن المعطاء المبلل بدماء الشهداء الأبرار والمثقل بعذابات السجناء الأحرار والمنغرس بأقدام الشعب البحراني الأصيل الذي يشهد له التاريخ بشيخ أبو رمانة والعلامة الشيخ ميثم البحراني والعالم الشيخ عزيز جزيرة النبيه صالح وتراث القرى التي كانت ولازالت الموروث البحريني الأصيل حتى لو تجرأت السلطة بتجنيس الجنسيات العربية التي لا تعرف عن البحرين سوء مالها وسفك دماء شعبها وهتك حرمة نسائها.
واليوم البحرين تعيش في صيف ساخن قبل بدء موسم الحر عبر انطلاق سفيه البحرين الأكبر بدعم ومساندة من جهات تنفيذية وأشخاص رسميين.. فهذا ما قيل في حقه ( من أحبنا فقد أحبه )، وهو اليوم يحرق الوطن لأن أسياده يدعمونه بالكلمات الرنانة والأموال.
واليوم البحرين تعيش في صيف ساخن قبل بدء موسم الحر عبر انطلاق سفيه البحرين الأكبر بدعم ومساندة من جهات تنفيذية وأشخاص رسميين.. فهذا ما قيل في حقه ( من أحبنا فقد أحبه )، وهو اليوم يحرق الوطن لأن أسياده يدعمونه بالكلمات الرنانة والأموال.
وتعديه السافل على مقام سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.. هذا العالم الرباني القيادي الكبير لهو تعدي صارخ على هذه الطائفة بكاملها لأن مقام الشيخ القاسمي مقام رفيع وتواضع الشيخ وصمته جعل من هذا السفيه التعدي على مقامه الرفيع، فحذار أيها المرتزق الحقير من التمادي لأن الشعب قد ضاق من عباراتك القبيحة الحاقدة وأحذر فإن الصبح لقريب ولابد للشعب أن ينتصر. يقول أمير المؤمنين الأمام علي عليه أفضل الصلاة والسلام: (ما حاججني جاهل إلا وغلبني و ما حاججني عالمٌ إلا وغلبتهُ). وحديث الأمام علي"ع" هو نبراس لنا ونور في دروبنا لأنه أبا الحسنين"ع" استلهم الإسلام بملازمة رسول الرحمة محمد "ص" ولا غرابة على بعض الجهلة أن يكونوا مثل من قال للرسول الكريم"ص" وهو على فراش المرض (أنه ليهجر) فهم تربوا على الاسترزاق على فتات حكام الجور والانقلاب على الحق من أجل قليل من المال فهم عبيد هذه الدنيا وعبيد حكامها الطغاة الظالمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق