رد سماحة الشيخ على الجماهير المؤمنة التي شاركت في المسيرة

وأما عني، فإنه ما أعرفه عنكم من أن نظركم فيما بذلتموه من جهد ووقت وما أقدمتم عليه من مشقة انما هو لله سبحانه وحدة، وليس لسواد عين شخص معين، لأن معبودنا جميعاً واحد هو الله الذي لا شريك له، إلا اني ولإرتباط خاص لي بهذا الحدث أجد أني محرج جداً أمام سماحة العلماء الأجلاء وجميلهم الكبير وأمام جميل هذا الشعب الكريم ووفاءه واخلاصه وصدقه. وأني أحكم على نفسي بحق بالعجز عن مقابلة هذا كله للسادة العلماء ولكم أحبائي الأعزاء، بالشكر اللائق والتقدير المناسب. واني ارفع كف الضراعة إلى الله عز وجل بان يثيب الكل خير ثواب ويجزي لهم العطاء ويمن علينا جميعاً بالعز والكرامة.
الإخوة المصممين: الرجاء إرسال تصاميم تواقيع لسماحة الشيخ من أجل إنشاء مكتبة تواقيع خاصة بصور سماحته

الاثنين، ٢٣ يونيو ٢٠٠٨

أبو غدير : شعر في سماحة الشيخ



أهواكَ أهواكَ في سرٍّ وفي علنِ

والحبُ باقٍ بقاءَ الروحِ في البدنِ

وخطوتي في سبيلِ الحقِ مسلكُها

في يقظتي أنت هاديها وفي الوسنِ

فأنت قائدُنا في الطفِّ منتفضاً

مثل الحسينِ ويوم الصلحِ كالحسن

في السلمِ أركانُنا بالشيخِ ثابتةٌ

وفي الحروبِ رسوخُ القلبِ كالرّسنِ

مُرْنا ترانا أسوداً في الوغى وثبَت

عينٌ على النصرِ والأخرى على الكفنِ

مُرْنا سنقلبُ عالي الأرضِ سافلها

وجسرَ بغدادَ نرميهِ على عدنِ

لكَ الولاءُ فهذا الشعبُ مدَّ يداً

إليكَ ليسَ إلى حمّالةِ الفتنِ

مَنْ ذا يساوي فقيهاً كفّهُ دأبتْ

على مداواةِ جرحِ الشعبِ والوطنِ ؟

بنائبٍ صَلفٍ زادت وقاحتُهُ

وهل يساوى سوادُ النفطِ باللبنِ ؟

ليست هناك تعليقات: