ردّت كتلة الوفاق أمس على بيانات النائب السلفي جاسم السعيدي التي تهجم فيها على «الوفاق» وعلى الشيخ عيسى قاسم، ووصفته بـ "السفاهة".وحمّل عضو الكتلة النائب سيد جميل كاظم في المؤتمر الصحافي أمس الحكومة ممثلة في وزارة العدل والشئون الإسلامية مسئولية وقف هذا الرجل المعتوه وخصوصاً أنه مدعوم من رجال في الحكومة بالعطايا والابتسامات.
وقال كاظم مخاطباً السعيدي: "إن تحريض السعيدي للقيادة السياسية ووزارة الداخلية والمسئولين في البحرين ضد الشيخ عيسى قاسم والوقيعة بينه وبين نظام الحكم والوقيعة ما بين الحكم والشعب يبعث على الشك والريبة تجاه هذا الرجل المشبوه، إذ إنه يدّعي أنه جندي للملك وجندي للوطن في حين أنه يمارس العبث الصبياني بمصير هذا البلد الآمن ببياناته، وبالتالي فهو جنديٌ للشيطان وجنديٌ لشبكة التقرير المثير التي تمده بالأموال والبيانات والمعلومات التي لا يكاد يفقه منها شيئاً؛ لأن كل الأوساط الدينية والعلمية لا تعرف لهذا الرجل نصيباً من العلم أو اللغة أو التفكر في الدين حتى يصل به الأمر أن ينتج بيانات الفتنة والتضليل".
وأضاف كاظم "هذا الرجل ومنذ 6 سنوات يمارس دور المسترزق لجهات داخلية وخارجية هدفها هلاك الحرث والنسل، إذ يعمد إلى إلقاء التهم جزافاً على من يشاء من خصومه، ويصف الآخرين بالقتلة والمجرمين بينما يمارس ذلك في وضح النهار وبلا حياء، ويفعل ما يفعل طلباً لحفنة دنانير ستحرقه في نار جهنم، فيوم يدافع عن أيان هندرسون ويوم يدافع عن قوات أمن تمارس الإرهاب ضد الشعب الآمن، وهذه مناطقنا من السنابس إلى البلاد القديم والسهلة وكرزكان وسترة أصبحت مخازن لمخلفات هذه الأسلحة في عهد الإصلاح واحترام حقوق الإنسان".
وبشأن موقف كتلة الوفاق ممّا يثيره السعيدي، قال كاظم إن كتلة الوفاق لديها خيارات لمحاربة هذه الفتن من ضمنها الحديث مع رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني ورؤساء الكتل النيابية، والتصدي له في الصحافة والإعلام، ومخاطبة القيادة السياسية، ولاسيما أن هذا الرجل خطيب جمعة يفجّر في كل صلاة قنبلة من العيار الثقيل تتناثر منها روح الحقد والطائفية البغيضة ونشر العداوات بين فئات الشعب.
ولفت كاظم إلى أن كتلة الوفاق أوصلت تحفظاً صريحاً إلى وزير العدل والشئون الإسلامية، وشكت له ممارسات السعيدي وخطاباته الطائفية من على منبر الجمعة.
وقال كاظم مخاطباً السعيدي: "إن تحريض السعيدي للقيادة السياسية ووزارة الداخلية والمسئولين في البحرين ضد الشيخ عيسى قاسم والوقيعة بينه وبين نظام الحكم والوقيعة ما بين الحكم والشعب يبعث على الشك والريبة تجاه هذا الرجل المشبوه، إذ إنه يدّعي أنه جندي للملك وجندي للوطن في حين أنه يمارس العبث الصبياني بمصير هذا البلد الآمن ببياناته، وبالتالي فهو جنديٌ للشيطان وجنديٌ لشبكة التقرير المثير التي تمده بالأموال والبيانات والمعلومات التي لا يكاد يفقه منها شيئاً؛ لأن كل الأوساط الدينية والعلمية لا تعرف لهذا الرجل نصيباً من العلم أو اللغة أو التفكر في الدين حتى يصل به الأمر أن ينتج بيانات الفتنة والتضليل".
وأضاف كاظم "هذا الرجل ومنذ 6 سنوات يمارس دور المسترزق لجهات داخلية وخارجية هدفها هلاك الحرث والنسل، إذ يعمد إلى إلقاء التهم جزافاً على من يشاء من خصومه، ويصف الآخرين بالقتلة والمجرمين بينما يمارس ذلك في وضح النهار وبلا حياء، ويفعل ما يفعل طلباً لحفنة دنانير ستحرقه في نار جهنم، فيوم يدافع عن أيان هندرسون ويوم يدافع عن قوات أمن تمارس الإرهاب ضد الشعب الآمن، وهذه مناطقنا من السنابس إلى البلاد القديم والسهلة وكرزكان وسترة أصبحت مخازن لمخلفات هذه الأسلحة في عهد الإصلاح واحترام حقوق الإنسان".
وبشأن موقف كتلة الوفاق ممّا يثيره السعيدي، قال كاظم إن كتلة الوفاق لديها خيارات لمحاربة هذه الفتن من ضمنها الحديث مع رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني ورؤساء الكتل النيابية، والتصدي له في الصحافة والإعلام، ومخاطبة القيادة السياسية، ولاسيما أن هذا الرجل خطيب جمعة يفجّر في كل صلاة قنبلة من العيار الثقيل تتناثر منها روح الحقد والطائفية البغيضة ونشر العداوات بين فئات الشعب.
ولفت كاظم إلى أن كتلة الوفاق أوصلت تحفظاً صريحاً إلى وزير العدل والشئون الإسلامية، وشكت له ممارسات السعيدي وخطاباته الطائفية من على منبر الجمعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق